اريد

انس عمري 21 سنة طالب جامعي بالسنة الثالثة قبل 11سنة احد ابناء منطقتنا استدرجني لمكان وتحرش فيني جنسياً.

كبرت والموضوع اثر فيني كثير وخلاني شخص انطوائي ودايما قاعد لحالي وما بحكي مع حد وما عندي صحبة وانعدمت ثقتي بنفسي لعدة سنوات الان خلصت من الموضوع ورجعتلي شخصيتي ، ولكن ما عمري ما رح انسا يلي عمله فيني.

الشخص يلي تحرش فيني اكبر مني ب 7 سنوات اكتشفت انه متزوج وعنده ولد عمره 4 سنوات.

بدأت الأحقاد ترجع وتذكرت كيف لمدة 8 سنوات من حياتي ضاعت بسبب ضعف الثقه بالنفس والخوف والأعراض النفسيه يلي صارت بسبب هالموضوع .

صار هدفي بالحياة كيف انتقم وأخليه يعاني.

انا رح انتقم منه بكل تاكيد وما رح يوقفني اي شي عنه لانه هذه الطريقة الوحيدة يلي رح تخلني انسا الموضوع وارتاح.

عمري ما فكرت أنتقم بابنه واعمل معه مثل ما عمل فيني اعوذ بالله .

لكن ما رح انسا الموضوع الا ما انتقم منه،

أتمنى تنصحوني قبل ما ارتكب شيء اندم عليه.

رأي الباحث الاجتماعي :

انس الانتقام بخليك شخص حقود ورح تصير تنظر للناس بالغيط ولو انكشفت بانتقامك رح تصير بنظر الناس انت الغلطان انت الان رجل وقادر على الانتقام بكل تاكيد ولكن العفو عند المقدرة بخليك إنسان على رقي ومكانه راقيه من انه تقوم بالانتقام .

ومن الناحية الدنية قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)} سورة آل عمران

تذكر اجر الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس جنة عرضها السماوات والأرض ، كما ذكرنا الان انت رجل بالغ قادرعلى الانتقام وبيدك العفو مو بيد اي احد غيرك.

ننتظر رأي القراء

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: